السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
370
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
قد سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول - وعنده نساؤه - ليت شعري أيتكن تنبحها كلاب الحوأب ؟ فأرادت الرجوع فأتاها عبد اللَّه بن الزبير فزعم أنه قال : كذب من قال : إن هذا الحوأب ولم يزل حتى مضت فقدموا البصرة ( الحديث ) . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 120 ) روى بسنده عن قيس بن أبي حازم ، قال : لما بلغت عائشة بعض ديار بنى عامر نبحت عليها الكلاب فقالت : أي ماء هذا ؟ قالوا : الحوأب قالت : ما أظنني إلا راجعة ، فقال الزبير : لا بعد تقدمى ويراك الناس ويصلح اللَّه ذات بينهم ، قالت : ما أظنني إلا راجعة ، سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : كيف بإحداكن إذا نبحتها كلاب الحوأب ( قال العسقلاني ) في فتح الباري ج 16 ص 165 اخرج هذا احمد وأبو يعلى والبزار وصححه ابن حبان والحاكم وسنده على شرط الصحيح . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 6 ص 97 ) روى بسنده عن قيس ابن أبي حازم إن عائشة قالت - لما أنت على الحوأب سمعت نباح الكلاب - فقالت : ما أظنني إلا راجعة إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال لنا : أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب ؟ فقال لها الزبير : ترجعين عسى اللَّه عز وجل أن يصلح بك بين الناس ( أقول ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 7 ص 234 ) قال : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح . ( الإصابة لابن حجر ج 8 القسم 1 ص 111 ) في ترجمة سلمى بنت مالك بن حذيفة ، قال : وكانت سلمى سبيت فأعتقتها عائشة ودخل بها النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهى عندها فقال : إن إحداكن تستنج كلاب الحوأب . ( الهيثمي في مجمعه ج 7 ص 234 ) قال : وعن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لنسائه : ليت شعري أيتكن صاحبة